عام من التغيير

feminism

بقلم: ليئور فاين ومارون معلوف

في بداية السنه انضممنا الى العيادة للنسويه القانونية في كلية الحقوق في جامعة حيفا. في اطار العيادة، تم ضمنا لمشروع المدونه النسوية المتعددة الثقافات – دونيس. المدونه، شملت مجموعة من أربع نساء من انتماءات مختلفة، خلفيات مختلفة ومجموعة واسعة من وجهات النظر الدينية والسياسية. عندما دخلنا الفريق (طالب وطالبه) وضعنا نصب اعيننا هدفا للتعامل مع جميع المسائل القانونية المتعلقة بالمدونه كوننا طلاب/طالبات قانون (دستور,  ومقالات بشأن المسائل القانونية والاستشاره القانونية، الخ).

في بداية السنه، كان لدينا الكثير من الشكوك والمخاوف بشأن دورنا كطالاب /طالبات للحقوق ومدى قوة المدونه في التأثير على الرأي العام. كنا نخشى أن لا نتمكن من الحصول على الافضل من الثقافه التي اكتسبناها وما زلنا نكتسب في كلية الحقوق من اجل تطويرالمدونه والقضايا النسوية هناك. ولذلك، تعاملنا  في البدايه بالجوانب القانونية للمدونه, فقمنا بنشر مقالات قانونية وتحضير الدستور.

بعد فترة من الوقت، وصلنا الى نتيجه أن دورنا ليس محدد في اطار  العمل القانوني والاستشاره  القانونية، واصلنا معالجة هذه القضايا، ولكن بدأنا نهتم في الجوانب الأخرى من اهداف المدونه. أدركنا أن دورنا كأفراد في المجتمع الذين يأتون من خلفيات وقطاعات مختلفة، في اطار المدونه النسويه المتعددة الثقافات,  هو أن رفع الوعي في القضايا التي ليست جزءا من الخطاب اليومي المتعلقة بالنساء اللواتي لا يسمع صوتهن.الى جانب العمل القانوني، واصلنا القيام بذلك، وبدأنا في كتابة مقالات ليس فقط  في قضايا قانونية متعلقة بالمرأة، وايضا خرجنا  إلى الحقل بورش العمل التي يمكن أن تتحدث إلى قلوب النساء من مختلف قطاعات السكان وعدم الحضور فقط بلغة قانونية عاليه،  أكاديميه.

وكان الغرض من ورشة العمل هو احلال التغيير في وعي النساء في الحقل وجعلهن يسمعن اصواتنه. لذلك دمجنا بين العمل الأكاديمي القانوني والعمل الميداني من اسفل السلم  من اجل ان يحدث التغيير .

خلال ورش العمل شعرنا بالتغيير في النساء وتعاطفنا معهن، لأنه نفس التغيير الذي حصل معنا ايضا. لقد رأينا كيف تتواصل النساء مع نساء يقدرونهن ومن هناك تعرفن على المعيقات التي تقف في طريق النساء وطريقهن هن على وجه الخصوص. من هناك أظهرنا كيف ان صوت النساء لا يسمع في الخطاب اليومي تقريبا، وانه لا يوجد نساء تقريبا يؤثرن اجتماعيا مقارنة بالرجال، وذلك بسبب التمييز المنهجي ضد النساء في المجتمع. نحن نأمل ان تكون ورش عمل النساء قد وجهت النساء كما وجهتنا من اجل اسماع صوتهن وليصبحن ناشطات اجتماعيات. وأخيرا، فإننا نأمل أن نستمر في تقديم هذه الورش وان نؤثر ونتأثر من النساء الأخريات.

في الختام، على الرغم من المخاوف والشكوك التي بدت في البداية، ونحن سعداء /سعيدات على الفرصة التي منحت لنا للمشاركة في المشروع والتاثير على النساء من مختلف الاوساط والبلدان. المدونه ساهمت في تغييرات واعية ونفسية عميقة التي من خلالها تمكنا من التعبير واسماع أصواتنا وأصوات التغيير الداخلي الذي حدث فينا من خلال تجربة الكتابة والخروج الى الحقل. ويسرنا ان نتقدم بالشكر للعياده والى افراد الطاقم الذين منحونا الفرصه ان نكون  أداة للتغيير الاجتماعي، وقدمن لنا مكانا خاصا بنا في المدونه.

אודות dones7

צוות כותבות
פוסט זה פורסם בקטגוריה פמיניזם نسويّة. אפשר להגיע ישירות לפוסט זה עם קישור ישיר.

להשאיר תגובה

הזינו את פרטיכם בטופס, או לחצו על אחד מהאייקונים כדי להשתמש בחשבון קיים:

הלוגו של WordPress.com

אתה מגיב באמצעות חשבון WordPress.com שלך. לצאת מהמערכת /  לשנות )

תמונת גוגל

אתה מגיב באמצעות חשבון Google שלך. לצאת מהמערכת /  לשנות )

תמונת Twitter

אתה מגיב באמצעות חשבון Twitter שלך. לצאת מהמערכת /  לשנות )

תמונת Facebook

אתה מגיב באמצעות חשבון Facebook שלך. לצאת מהמערכת /  לשנות )

מתחבר ל-%s